افتتح "سانتا" حفل ختام دورة الألعاب البارالمبية الصيفية ٢٠٢٤، وهو الحدث الذي جاء ضمن الفعاليات الختامية للدورة، وقد ارتبط اسمه بهذا الظهور في المشهد الافتتاحي للحفل. ويُفهم من ذلك أن مشاركته كانت جزءاً من البرنامج الفني المخصص لإبراز طابع المناسبة وإضفاء حضور رمزي على ختامها، من دون أن يغيّر ذلك من كون الحفل مناسبة احتفالية جامعة تُنهي منافسات الألعاب وتعرض جانبها البروتوكولي والفني.
سبحان الله