تدرس العالمة إيما تيلنغ، من مختبر الخفافيش «بات لاب» في دبلن، جنساً من الخفافيش يبدو أنه لا يموت بسبب الشيخوخة، إذ يثير هذا الكائن اهتمام الباحثين لقدرته على تجاوز التقدم في العمر من دون أن تظهر عليه النهاية الطبيعية التي تصيب معظم الثدييات. ويجعل هذا الاستثناء الخفافيش موضوعاً علمياً مهماً لفهم آليات مقاومة التدهور المرتبط بالعمر، وما إذا كانت تحمل خصائص بيولوجية تميزها عن غيرها من الكائنات.
سبحان الله