أُعلنت براءة القديسة جان دارك بعد نحو خمسٍ وعشرين سنة من إدانتها بالهرطقة وإحراقها، في مراجعة لاحقة أعادت الاعتبار إليها بعد أن كانت قد أُدينت في سياق سياسي وديني معقّد. وبعد قرون من وفاتها، طُوِّبت سنة ١٩٠٩، ثم أصبحت إحدى شفيعات فرنسا، وهو ما رسّخ مكانتها بوصفها شخصية تاريخية ودينية بارزة في الذاكرة الفرنسية.