فيلم «جاك بريل إز ألايف أند ويل أند ليفينغ إن باري» الصادر عام ١٩٧٥ جمع على الشاشة للمرة الوحيدة بين نجمي المسرح والكباريه إيللي ستون وجو ماسييل، إذ قدما فيه أداءهما السينمائي الوحيد. وقد منح هذا العمل حضورهما الفني المعروف في العروض الحية فرصة للانتقال إلى وسيط مختلف، من دون أن يتكرر ظهورهما في أفلام أخرى لاحقاً، مما جعل الفيلم محطة استثنائية في مسيرتيهما.
