لا يُسمح لرئيس الجمهورية الفرنسية بالدخول إلى الجمعية الوطنية في إطار مداولاتها الداخلية، بينما يُدعى رؤساء الدول والملوك ورؤساء الوزراء عادةً إلى جلسات استثنائية أو رسمية تُعقد فيها خطابات أمامها. ويعكس هذا التمييز طبيعة النظام الدستوري الفرنسي الذي يفصل بين مؤسسة الرئاسة والهيئة التشريعية، ويمنح الجمعية الوطنية طابعاً برلمانياً مستقلاً، في حين تُخصَّص الزيارات والخطابات البروتوكولية للضيوف الرسميين وفق قواعد محددة لا تمس استقلال عملها.
سبحان الله