بصفته مستشاراً لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، حاول بول ألكسندر دون نجاح أن يملي على الدكتور أنتوني فاوچي ما يمكنه وما لا يمكنه قوله بشأن فيروس كورونا، في موقف يعكس توتراً واضحاً حول حدود الخطاب الرسمي أثناء الجائحة ودور المستشارين في توجيه الرسائل العامة المتعلقة بالصحة.
سبحان الله