هيئة الإذاعة الكندية قامت بأول بث تلفزيوني يتعلق بهروب دوم من عصابة بويد في ٨ سبتمبر ١٩٥٢، حيث غطى البث الهروب الثاني لواحد من أعضاء عصابة بويد المعروفين باسم عصابة بويد، وهو حدث جذب اهتمام الجمهور بسبب طابع الجريمة والهروب المتكرر. هذا البث الأول لهيئة الإذاعة الكندية حول هروب عضو من عصابة بويد مثل انقلابًا إعلاميًا في تغطية الجرائم على الشاشة، إذ قدم للتلفزيون الكندي مادة حية عن متابعة الشرطة والمطاردات والتداعيات القانونية والاجتماعية المتعلقة بالعصابات في تلك الفترة، مما ساهم في تشكيل توقعات الجمهور عن دور التلفزيون في نقل الأحداث الراهنة.
