بعد مسيرة فنية بدأت مغنية أوبرا ثم نجمة في عروض برودواي الموسيقية، تحولت "وينفيلد بليك" إلى الكوميديا الاستعراضية ضمن عروض الفودفيل، وعُرفت بوصفها نصف الثنائي "بليك وأمبر". وقد جمع هذا التحول بين الغناء التمثيلي والأداء الكوميدي على خشبة واحدة، ما أتاح لها الانتقال من الأدوار الغنائية إلى نمط أكثر خفة يعتمد على التمثيل الساخر والتفاعل المباشر مع الجمهور.
سبحان الله