بدأت جانيت بانيتا الرقص بوصفه جزءاً من العلاج الطبيعي الذي خضعت له في طفولتها بعد إصابتها بشلل الأطفال، ثم تحوّل هذا النشاط العلاجي إلى ممارسة مرتبطة بحركتها الجسدية وتعبيرها الفني. وتوضح هذه البداية كيف يمكن لوسيلة تأهيلية أن تتطور لاحقاً إلى مهارة أو شغف يلازم صاحبها، خصوصاً حين يرتبط التمرين المبكر باستعادة القوة والمرونة والتناسق الحركي.
سبحان الله