غيّر مالك إحدى المحطات الإذاعية في هاواي حروف النداء الخاصة بها إلى "كيمو" لأن الاسم الهاوايي "كيمو" يُترجم إلى "جيم"، وهو الاسم نفسه لمالك المحطة. وجاء هذا التغيير بوصفه اختياراً يقوم على المطابقة بين الاسم الشخصي والاسم المحلي، بما يمنح الحروف دلالة مرتبطة بصاحبها دون أن يخرج عن طبيعة التسمية الإذاعية المعتادة.
