تعرّضت إحدى مخطوطات العهد الجديد إلى تجليد جُمعت فيه الصفحات بترتيب غير صحيح، ما أدى إلى اضطراب تسلسل النص وإفساد بنائه الداخلي على نحوٍ أثار استياء أحد الباحثين، الذي عبّر عن ذلك بقوله إن المجلِّد «أفسد كل شيء». وتكشف هذه الواقعة أن خطأً مادياً في التجليد قد يبدّل ترتيب مادة مخطوطة دينية بالغة الأهمية، فيعوق قراءتها وفهمها على الوجه المقصود.
