بُرِّئ زعيم عصابة «هِلز آنجلز» في كيبيك من ١٣ تهمة قتل، بعدما امتنع الشاهد الرئيسي عن الإدلاء بشهادته في المحاكمة، وبدل ذلك اتهم الادعاء العام بأنه خدعه. وقد أدّى هذا الموقف إلى إضعاف القضية المرفوعة ضده، إذ كان الاعتماد كبيراً على شهادة ذلك الشاهد لإثبات الاتهامات الثقيلة الموجهة إليه، لكن غيابه عن منصة الشهادة غيّر مسار الإجراءات وانتهى إلى تبرئته من التهم جميعها.
سبحان الله