بُرِّئ الضابط "ياروسلاف إمينغر" من تهمة التعاون مع الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، حين كان يعمل في جهاز الحماية الألماني في بوهيميا ومورافيا، ثم وُصف بأنه «بوهيمي مخلص ورجل شجاع». وقد ارتبط اسمه بهذه القضية التي عكست تعقيدات المواقف الفردية في ظل ظروف الاحتلال، إذ لم يُنظر إلى موقعه الوظيفي بوصفه دليلاً حاسماً على الخيانة، بل جرى التعامل معه باعتباره شخصية خدمت في إطار سياسي شديد الالتباس.
