يُعدّ العالم التونسي محمد الطاهر بن عاشور من أبرز علماء الزيتونة في القرن العشرين، ويُنسب إليه أنه ألقى أسرع خطبة جمعة في تاريخ الإسلام في جامع الزيتونة بتونس، في موقف اشتهر باقتضابه الشديد وسرعة إنجازه. وقد ارتبط هذا الخبر بشخصيته العلمية وحضوره المؤثر، إذ عُرف بالقدرة على الإيجاز مع وضوح المعنى، وهو ما جعل هذه الحادثة تتداول بوصفها مثالاً لبلاغة الأداء دون إخلال بمقصود الخطبة.
سبحان الله