أثارت صور التُقطت عند نصب «ميموريال تو ذي مردرد جيوز أوف يوروب» في برلين جدلاً واسعاً، إذ ارتبطت هذه اللقطات بأسماء «ريان سَغدن» و«بريانكا شوبرا» و«بيت بوتيجيج»، بعدما عُدّت لدى بعض المتابعين تصرفاً غير ملائم في موقع يخلّد ذكرى ضحايا المحرقة. وقد جعل هذا الموقع، الذي يُنظر إليه بوصفه فضاءً تذكاريّاً ذا دلالة تاريخية وأخلاقية خاصة، أي ظهور فيه على وسائل التواصل الاجتماعي عرضةً لتفسيرات وانتقادات متباينة.
سبحان الله