كانت بعض الشابات في فيجي خلال القرن ١٩ يُوشَّمن على الوركين بعلامات «فِيقيا» عند بلوغهن سنّ البلوغ، وهو تقليد جسّد مرحلة الانتقال إلى الأنوثة في المجتمع المحلي، وكان يحمل دلالة اجتماعية وثقافية مرتبطة بالنضج والهوية. وقد ارتبط هذا النوع من الوشم بمناسبات العبور من الطفولة إلى الرشد، حيث أُنجز بوصفه علامة دائمة على المكانة الجديدة التي تكتسبها الفتاة داخل جماعتها.
سبحان الله