يُعد وحيد القرن الجاوي أندر الثدييات الضخمة على وجه الأرض، إذ لا يتجاوز عدد الأفراد المتبقية في البرية بين ٥٨ و٦١ وحيد قرن فقط، وتقتصر جميعها على محمية واحدة في الطرف الغربي من جزيرة جاوة. ويعكس هذا التوزع المحدود هشاشة وضعه الطبيعي، لأن بقاء النوع صار مرتبطاً بموئل صغير ومعزول، ما يجعله شديد التأثر بأي اضطراب بيئي أو صحي قد يهدد استمراره.
