بحثت الأكاديمية السوفيتية ليلي غولدن في الأنواع الموسيقية التي كانت تُعدّ «غير معتمدة رسميّاً» من موسيقى السود المعاصرة، وهو مجال كان يلامس أشكالاً فنية وثقافية لم تحظَ بالقبول المؤسسي في السياق السوفيتي. ويعكس هذا الاهتمام جانباً من عملها البحثي في دراسة الظواهر الثقافية المرتبطة بالموسيقى والهوية، لا سيما حين تتصل بأنماط تعبير فني خارج الأطر التقليدية المعترف بها.
سبحان الله