مرّ "نيوتن كورنر" في مراحل نقل مختلفة؛ إذ كان في أوقات متفرقة محطةً لقطارات الركاب، ثم محطةً لترام "تولّي"، وأصبح لاحقاً موقفاً مزدحماً للحافلات. ويعكس هذا التحول تغير أنماط التنقل في المنطقة عبر الزمن، من السكك الحديدية إلى النقل الكهربائي الحضري، ثم إلى الحافلات التي تؤدي اليوم دوراً رئيسياً في الحركة اليومية.
