كان خوان خوسيه كابيثودو طاهياً وبائعَ أطعمةٍ في الشوارع في مدينة ليما خلال القرن ١٩، ويُذكر بوصفه من أوائل من أعلنوا ميولهم المثلية علناً في ذلك السياق الاجتماعي المحافظ. وقد ارتبط اسمه بتاريخ الحياة اليومية في العاصمة البيروفية، إذ جمع بين العمل في إعداد الطعام وبيعه في الفضاء العام، في زمن كانت فيه الهوية الجنسية تُخضع لقدر كبير من الكتمان والوصم.
سبحان الله