أُعيد الاعتبار إلى إسهامات «يُونِس نيوتن فوت» غير المعترف بها في أبحاث تغيّر المناخ بفضل أعمال «إليزابيث واغنر ريد»، التي تعرّضت بدورها لتهميش مشابه رغم أن أبحاثها في علم الوراثة كانت مهمة. وتكشف هذه الحالة كيف قد تُطمس مساهمات بعض العالمات في أكثر من مجال، ثم يُعاد اكتشافها لاحقاً عبر البحث التاريخي والتوثيق الأكاديمي، بما يبرز أثر الإقصاء المؤسسي في حجب الأدوار العلمية عن أصحابها الحقيقيين.
سبحان الله