بعد أن تخلّت كلوديا وينترشتاين عن خططها لتصبح مهندسة معمارية بسبب جدار برلين، اتجهت إلى العمل السياسي وتولّت قيادة حزبها بصفتها عضواً في البوندستاغ. وقد شكّل هذا التحول مساراً جديداً في حياتها، إذ انتقلت من طموح مهني مرتبط بالعمارة إلى موقع سياسي داخل البرلمان الألماني، حيث ارتبط اسمها بالمشاركة الحزبية والعمل التشريعي.