يُفهم من العبارة المنسوبة إلى "بمبروك" أن مهارته في الفروسية كانت معروفة إلى حدّ جعل امتطاء الفرس، ولا سيما فرس الصيد، أمراً غير مستغرب من قبل من يُلقَّبون بلقب "لورد". وتقوم الصياغة على مفارقة لغوية تمزج بين السمعة الفروسية لصاحبها وبين صورة المطية الملائمة لمقامه، بما يجعل المعنى أقرب إلى التوكيد على الألفة بين الرجل وركوب الخيل، لا إلى مجرد وصف عابر.