ظل جون كينيدي الرئيس الوحيد للولايات المتحدة الأمريكية المنتمي إلى الكنيسة الكاثوليكية حتى تولّي جو بايدن الرئاسة في ٢٠٢١، إذ مثّل انتخاب كينيدي عام ١٩٦٠ سابقة لافتة في التاريخ السياسي الأمريكي، وظل هذا الانتماء الديني حالة منفردة بين الرؤساء الأمريكيين طوال عقود طويلة. وقد عاد هذا الوصف ليشمل بايدن بوصفه ثاني رئيس كاثوليكي في تاريخ البلاد، بعد فترة امتدت أكثر من ستة عقود لم يشغل خلالها هذا الموقع أي رئيس آخر من الطائفة نفسها.
سبحان الله