أُعدم "توماس جيريميا"، وهو مالك للعبيد، بعد اتهامه بالتحريض على تمرّد للعبيد، في واقعة تعكس حدّة التوترات الاجتماعية والقانونية في زمن العبودية، حين كانت السلطة الاستعمارية أو المحلية تتعامل مع أي دعوة إلى التمرد بوصفها تهديداً مباشراً للنظام القائم. وتُظهر هذه الحادثة كيف كان يُنظر إلى التحريض على العصيان باعتباره جريمة جسيمة، لا سيما إذا ارتبط بمخاوف من اتساع حركة مقاومة تستهدف البنية التي قامت عليها العبودية نفسها.
سبحان الله