في لندن خلال القرن ١١، تمتّع التجار القادمون من الأراضي الخاضعة للإمبراطور الألماني بامتيازات تجارية خاصة، وفق ما تنص عليه «قوانين لندن». ويعكس هذا الوضع طبيعة العلاقات الاقتصادية التي ربطت المدينة بتجار أوروبيين من خارجها، إذ مُنحوا تسهيلات محددة في التعامل التجاري داخل العاصمة الإنجليزية، بما يشير إلى أهمية موقع لندن كمركز تبادل ونشاط اقتصادي في تلك المرحلة المبكرة من تاريخها.
سبحان الله