لُقِّب فتح محمد بانيباتي بـ«الجزري» العصر الحديث، في إشارة إلى تشبيهه بالمهندس والعالم العربي بديع الزمان الجزري، وهو وصف يمنحه مكانةً علميةً استثنائية تقوم على قدرته على الابتكار في مجاله والإسهام في تطويره على نحو يذكّر بإرث الجزري في الجمع بين الدقة الهندسية والخيال التطبيقي. ويرتبط هذا اللقب عادةً بتقدير واسع لإنجازاته الفنية أو التقنية، بوصفها أعمالاً تتجاوز المألوف وتدل على براعة نادرة.
سبحان الله