أمضت تينا ليبلانك ١٧ عاماً راقصةً رئيسية في فرقة «سان فرانسيسكو باليه»، رغم أنها كانت قد رُفضت في سن المراهقة من قبل «أميركان باليه ثياتر». وتعكس هذه المسيرة كيف يمكن للتدريب المستمر والموهبة أن يفتحا الطريق إلى مكانة بارزة في عالم الباليه، حتى بعد بداية متعثرة لا تبدو مبشّرة بالقبول المبكر في إحدى أهم الفرق الراقصة.
