يُعدّ عالم النبات المسلم أبو حنيفة الدينوري من أوائل من أشاروا إلى طريقة التهجين في النباتات، إذ عُرف بقدرته على استحداث ثمار تحمل صفات جديدة عبر التطعيم، وهو أسلوب يقوم على جمع أجزاء من نباتين أو أكثر لإنتاج نبات يجمع خصائص مرغوبة. وتبرز أهمية هذا الإسهام في أنه يمثل محاولة مبكرة لفهم إمكان تعديل الصفات النباتية وتحسينها بوسائل عملية، ضمن معرفة علمية سبقت كثيراً من التصورات اللاحقة في هذا المجال.