اعتبر المنتج الموسيقي لمسلسل «بارني آند فريندز» أن استخدام أغنية شارة العمل في أساليب التعذيب داخل معتقل غوانتانامو كان أمراً عبثياً إلى حدّ السخرية، إذ إن الأغنية ارتبطت في الأصل ببرنامج أطفال ذي طابع تعليمي وترفيهي، لا بأية دلالة عنيفة أو عقابية. وقد أثار هذا الاستخدام المفارق استغراباً واسعاً لأنه وضع لحناً بسيطاً موجهاً للصغار في سياق شديد القسوة والتوتر، ما جعل المفارقة بين طبيعة الأغنية والغاية التي استُخدمت فيها شديدة الوضوح.
سبحان الله