كان مبنى «أكبر بهاوان» يضم في الأصل فندقاً، قبل أن يُعاد توظيفه لاحقاً ليحتضن جامعة جنوب آسيا ومكاتب وزارة الشؤون الخارجية الهندية. ويعكس هذا التحول انتقال المبنى من وظيفة ضيافية إلى مؤسسة أكاديمية وإدارية، مع احتفاظه بمكانته المعمارية في السياق الحضري الذي يقع فيه.