انتقل "جوليان ماكاي" إلى موسكو في سن ١١ عامًا ليلتحق بأكاديمية البولشوي للباليه، ثم أصبح لاحقًا أول أميركي يُكمل مرحلتي الدراسة الدنيا والعليا فيها. وقد مثّل هذا الإنجاز محطة لافتة في مسيرته، لأنه تطلّب انضباطًا طويلًا وتدريبًا أكاديميًا صارمًا داخل واحدة من أبرز مؤسسات الباليه الكلاسيكي في العالم، ما جعله يحظى بتميّز خاص بين الراقصين الأميركيين.
سبحان الله