تُعدّ صلاة الظهر أول صلاة صلاها النبي محمد ﷺ بعد فرض الصلوات الخمس، إذ ارتبطت بداية التزام هذه الفريضة بتنظيم أوقات العبادة اليومية على نحوٍ ثابت. وقد مثّل فرض الصلوات الخمس مرحلةً مهمة في التشريع الإسلامي، فصار المسلمون يؤدونها في أوقاتها المحددة، وكانت صلاة الظهر أول ما جاء بعد هذا الفرض من حيث الأداء العملي، بما يعكس مكانتها المبكرة في نظام العبادات اليومية.