قال نيكولاس وايلدر إن تشخيص إصابته بمرض الإيدز لم يكن في نظره سوى "مغامرة" أخرى ضمن مسار حياته، وهو تعبير يكشف عن طريقة غير مألوفة في التعامل مع خبر صحي بالغ القسوة، إذ صاغه بلغة توحي بالمواجهة أكثر من الاستسلام. ويعكس هذا الوصف نزعة شخصية إلى تحويل التجربة المرضية إلى محطة ضمن التجارب الإنسانية الصعبة، بدل النظر إليها بوصفها نهاية أو انكساراً، ما يمنح عبارته دلالة نفسية وثقافية لافتة.
سبحان الله