في عام ٢٠٠٣، اقتحم محتجون مقر خدمة السجون في أيرلندا الشمالية، في حادثة عكست حدّة التوتر المرتبط بقضايا السجون والسياسة في تلك الفترة. وقد شكّل هذا الاختراق لمقر الإدارة خطوة احتجاجية لافتة، إذ استهدف مؤسسة رسمية حساسة ترتبط مباشرة بإدارة السجون والإشراف عليها، ما أضفى على الواقعة طابعاً رمزياً إلى جانب بعدها الأمني.
سبحان الله