بدأ "الفوج السادس للمشاة في لويزيانا" بعِدَّة بلغت ٩١٦ رجلاً، ثم انتهى إلى ٥٢ فقط، وهو ما يعكس مقدار الخسائر الفادحة التي قد تتعرض لها الوحدات العسكرية خلال الحملات الطويلة والاشتباكات المتكررة. ويُظهر هذا الانخفاض الحاد كيف يمكن أن تتآكل القوة البشرية للفوج تدريجياً بفعل القتال والإصابات والأسر والأمراض، حتى لا يبقى من التشكيل الأصلي إلا عدد محدود للغاية.
سبحان الله