يُذكر أن اثنين من الضحايا وجزءاً كبيراً من الطائرة التي تحطمت في حادثة الرحلة ٦٣٦ التابعة لشركة "ويسترن إير لاينز" لم يُنتشلا قط من خليج سان فرانسيسكو، وهو ما جعل آثار الحادثة باقية في القاع لسنوات طويلة. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع الجوية التي ارتبطت بصعوبة أعمال الإنقاذ والانتشال في المياه العميقة، حيث تعذر استرجاع كل ما سقط في البحر بعد الاصطدام.