يصف ديفيد أتينبورو فيلمه الوثائقي «حياة على كوكبنا» الصادر في ٢٠٢٠ بأنه «شهادة» شخصية على الكيفية التي أثّرت بها الأنشطة البشرية في البيئة عبر الزمن. ويقدّم العمل، من خلال هذا المنظور، خلاصة تجربة تمتد لعقود من مراقبة الطبيعة وتبدّل النظم البيئية، مع التركيز على آثار الإنسان في الكوكب وما رافقها من تراجع في التنوع الحيوي وتغيّر في معالم الحياة البرية.