أُغلقت صحيفة "ذا ترو ريكورد" بعد وقت قصير من اتهامها الرئيس المؤقت يوان شِكاي بالضلوع في اغتيال سونغ جياورِن، وهو ما جعلها تدفع ثمناً مباشراً لموقفها السياسي الحاد. وقد ارتبط توقفها بالسياق المضطرب الذي أعقب ذلك الاغتيال، حين أصبحت الاتهامات المتبادلة والصراع على السلطة جزءاً من المشهد العام، فتعرضت الصحيفة لضغط أدى إلى إنهاء صدورها سريعاً.