بعد وقت قصير من إعادة توحيد ألمانيا، أُغلقَت محطة «غرايفسفالد» للطاقة النووية في ألمانيا الشرقية السابقة، لأن المتطلبات التقنية المعتمدة فيها لم تكن متوافقة مع المعايير والاشتراطات السائدة في ألمانيا الغربية. وقد جعل هذا التعارض استمرار تشغيلها صعباً، فتم إنهاء عملها ضمن عملية إعادة توحيد البنية الصناعية وتوحيد الأنظمة الفنية بين شطري البلاد.
