يُنسب إلى العالم المسلم ابن وحشية أنه قام بمحاولة مبكرة لتحليل عدد من الرموز الهيروغليفية وفهم دلالاتها قبل أن ينجح جان-فرانسوا شامبوليون لاحقاً في فكّ رموز الكتابة المصرية القديمة بصورة علمية أوضح. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من أنها تبرز وجود اهتمام سابق بالهيروغليفية في التراث العربي الإسلامي، حتى وإن ظلّ عمل ابن وحشية ضمن المحاولات التمهيدية التي لم تبلغ مستوى الاكتشاف الحاسم الذي حققه شامبوليون.