حوّل نادي "بيري" "بي دي إف سي" ديونه التي بلغت ١,٢٣٠ جنيهًا إسترلينيًا إلى رصيد دائن قدره ١,٣٢٩ جنيهًا إسترلينيًا بعد فوزه في نهائي كأس إنجلترا عام ١٩٠٠، إذ أسهم هذا الانتصار في تحسين وضعه المالي بصورة مباشرة. ويُعدّ ذلك مثالًا على الأثر الاقتصادي الذي يمكن أن تحدثه البطولات الكبرى في أندية كرة القدم، حين تتجاوز فائدتها الجانب الرياضي إلى دعم الميزانية وتسديد الالتزامات المتراكمة.