يبحث الفيلم الوثائقي الفرنسي «فروم وير ذي ستود» الصادر عام ٢٠٢١ في الصور الفوتوغرافية التي التقطها سجناء معسكرات الاعتقال النازية سرّاً، ويعرض من خلالها جانباً من التجربة الإنسانية داخل تلك المعسكرات وما ارتبط بها من مقاومة خفية لتوثيق الواقع القاسي. ويركز العمل على قيمة هذه الصور بوصفها شهادات بصرية نادرة تكشف ظروف الأسر ومخاطر الاحتفاظ بالأدلة في زمن كان فيه التصوير فعلًا محفوفًا بالعقاب.