يعود استعمال بعض المسيحيين للإشارة الصغرى للصليب إلى القرن ١١، إذ يُعدّ هذا التقليد من الممارسات الرمزية التي ارتبطت بالتعبير الديني في العصور الوسطى، ثم استمر في بعض الطوائف بوصفه علامة على التبجيل والتماهي مع المعنى الروحي للصليب. وتختلف صيغ أداء هذه الإشارة ومناسباتها باختلاف التقاليد الكنسية، لكنها بقيت جزءاً من الطقوس التعبدية لدى جماعات مسيحية متعددة عبر القرون.