نصّ جوشوا نورتون على نفسه إمبراطورًا للولايات المتحدة وحاميًا للمكسيك، في خطوةٍ طريفة ومشهورة في التاريخ الأميركي تعود إلى القرن التاسع عشر. ولم يكن لهذا الادعاء أي اعتراف رسمي، لكنه تحوّل إلى ظاهرة لافتة في سان فرانسيسكو، حيث اكتسب نورتون شهرة واسعة بين السكان والصحافة، وأصبح يُنظر إليه بوصفه شخصية غريبة أثارت الفضول والسخرية معًا، مع أنه عاش حياته بصفته إمبراطورًا رمزيًا لا يملك سلطة حقيقية.