بيعت إحدى اللوحات التي عرضتها دار «بكين هانهائي» بعد أن كانت قد سُرقت على يد إمبراطور، بينما أُخفيت لوحة أخرى داخل بئر، في واقعة تكشف المسار المعقّد الذي قد تمر به بعض الأعمال الفنية عبر القرون، حين تنتقل بين أيدي الحكّام أو تُخفى بعيداً عن الأنظار ثم تعود إلى التداول من جديد.