أُوكل إلى روبرت آرمور أن يتولى ميراث أطفاله من زوجته المتوفاة، غير أنه استخدم ذلك المال لشراء صحيفة «مونتريال غازيت» بدلًا من الحفاظ عليه لهم. وتكشف هذه الواقعة عن تصرف مالي مثير للجدل، إذ انحرف عن الغرض الأصلي للأموال المخصصة للورثة، واستُخدمت في اقتناء مؤسسة صحفية لا علاقة لها بحقوق الأبناء في الإرث.