أصبح توم بوب من أبرز هدافي نادي "بورت فايل"، إذ ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة هدافي النادي عبر تاريخه بعد أن سجل أهدافاً كثيرة على امتداد مسيرته معه، وذلك رغم أنه كان قد رُفض مرتين من قبل النادي عندما كان مراهقاً. وتبرز في هذه القصة مفارقة لافتة بين بداياته المتعثرة ونهايته الناجحة، إذ تحولت تجربته مع الفريق إلى واحدة من أكثر المحطات حصداً للأهداف في تاريخه.