نصّب المغامر الروسي بوريس سكوسايريف نفسه ملكًا على أندورا لمدة ١٣ يومًا فقط قبل أن يتم توقيفه، في واقعة استثنائية تعكس مدى الهشاشة السياسية التي أحاطت بتلك المحاولة القصيرة. وقد اتخذ هذا الادعاء شكلًا رسميًا مؤقتًا، لكنه لم يدم طويلًا، إذ انتهى سريعًا بإلقاء القبض عليه وإنهاء حكمه المزعوم، ليبقى اسمه مرتبطًا بإحدى أغرب الحوادث في تاريخ أندورا السياسي.