في أول ظهور لها في فيلم ناطق عام ١٩٣١، كانت نجمة السينما الصامتة «ماي مارش» تطلب من المخرج أن يخبرها بما ينبغي أن تقوله قبل كل مشهد، وهو ما يعكس الصعوبة التي واجهها عدد من ممثلي السينما الصامتة عند الانتقال إلى الأفلام الناطقة، إذ لم يكن الاعتماد في الأداء بعد ذلك على التعبير الجسدي وحده، بل صار الحوار جزءاً أساسياً من التمثيل.