تستخدم لعبة الرعب النفسي "ماوثواشينغ" الصادرة في ٢٠٢٤ انتقالاتٍ بين المشاهد غير مدمجة في العالم السردي، لكنها صُممت لتبدو كأنها أعطال تقنية أو انهيارات مفاجئة في العرض، وهو أسلوب يعزز الإحساس بالاضطراب ويخدم أجواء التوتر النفسي التي تقوم عليها التجربة.