يُعدّ غاستون دومرغ الرئيس الوحيد البروتستانتي الذي عرفته فرنسا منذ أن غيّر هنري الرابع، ملك فرنسا، مذهبه. وتكتسب هذه الحقيقة أهمية خاصة في التاريخ السياسي الفرنسي، لأنها تبرز ندرة وصول شخصية بروتستانتية إلى رأس الدولة في بلد كان قد شهد تحولات دينية ومذهبية عميقة عبر قرونه الحديثة. وبذلك يرتبط اسم دومرغ بصفته استثناءً لافتاً في سجل الرؤساء الفرنسيين، لا من حيث المنصب السياسي فحسب، بل أيضاً من حيث الانتماء الديني الذي ظل محدود الحضور في أعلى هرم السلطة الفرنسية.